الرابطه الايمانيه

منتدى اسلامى يهدف الى توحيد المسلمين ونبذ الفرقه والتحزب لنصرة دين الله الحق
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ملخص عقيدة اهل السنه والجماعه 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ثابت سعد الدين
Admin


المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 11/03/2011
العمر : 64

مُساهمةموضوع: ملخص عقيدة اهل السنه والجماعه 1   الجمعة مارس 11, 2011 7:07 pm


الحمد لله المتفرد بصفات الكمال والجمال والجلال،

أحمده تعالى وأشكره،

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ألوهيته،

ولا ند له في ربوبيته، ولا مثيل له في أسمائه وصفاته

{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، المبعوث رحمة للعالمين

أرسله الله بالهدى ودين الحق

ليخرج الناس من عبادة العباد

إلى عبادة رب العباد،

ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام،

ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة،

فصلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.

فأول ما نبدأ به اليوم أن أذكر نفسي وإياكم

أن نخلص النية لله وحده

ونسأل الله الحي القيوم العلي العظيم الأول الآخر

الظاهر الباطن العليم بكل شئ ذا الجلال والإكرام

الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد

ولم يكن له كفواً أحد القريب المجيب

أن يرزقنا علما نافعا وعملا صالحا

ونية خالصة لوجهه الكريم ,

وأن ينور بصائرنا بالعلم والهدى

وأن يقيم أعمالنا بدين الحق

الذي أرسل به رسوله صلى الله عليه وسلم

باللهِ يَانَاظِراً فيه وَمُنْتَفِعاً**منه سَلِ الله توفقاً لِجامِعِهِ

وقل أفلهُ إلَه الخَلْقِ مَغْفِرَة**واقْبَلْ دُعَاه وَجَنَّبْ عن مَوَانِعِه

وخُصَّ نفسَك مِن خَيرٍ دعوتَ به**ومَن يَقُومُ بما يُكفِي لِطَابِعِه

والمسلمينَ جَميعاً مَا بَداَ قمرٌ**أو كوكبٌ مُستْنَيِرٌ من مَطَالِعِه

إن شرف العلم الذي تتعلمه من شرف المعلوم فيه واذا كان المعلوم

في ما سنتناوله من علم هو الله عز وجل

فلا شك أن ما سنتناوله هو أشرف العلوم على الاطلاق

وهو علم العقيدة

العقيدة التي عليها ومن أجلها يعيش المسلم ويجاهد

وعلى العقيدة الصحيحة يتمني أن يلقى الله،

والعقيدة هى التي تحرك العبد للطاعة وتبعده عن المعصية

وكيف أصلا أتعلم الفقه في العبادات

وأنا لا أعرف أصلا من هو الذي أعبده

ولا أعرف عنه شيئا أو بالأدق لا أعرف عنه المعرفة الصحيحة،

فاذا كنت أتعلم الفقه من أجل آداء العبادات بشكل صحيح

فالأولى أولا معرفة ربي معرفة صحيحة

فهو الذي ستؤدي اليه هذه العبادات

اذ أن تقديم الاهم على المهم واجب كما يقول العلماء،

فلا أتصور معرفة كيفية آداء الصلاة دون معرفة من سأصلي له

فقد كان الناس قبل مبعث محمد صلى الله عليه وسلم في جاهلية جهلاء

يعيشون في ظلمات من الشرك والجهل، وتسيطر عليهم الخرافات،

ويتطاحنون في نزاعات وصراعات قبلية،

يسبي بعضهم بعضاً، ويقتل بعضهم بعضاً،

يعيشون في تخلف وهمجية وفرقة، شعارهم

ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه**يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم

حتى إذا أذن الله لشمس الإسلام أن تشرق بعث

محمداً صلى الله عليه وسلم ليعلن للبشرية أن

((لا إله إلا الله ولا معبود بحق سواه))

لقد جاء بالتوحيد الذي هو حق الله على العبيد،

والغاية العظمى من الخلق

{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56]

به بعث الرسل وأنزلت الكتب،

ورفع من أجله علم الجهاد.

ثلاثة عشرة سنة في مكة

والنبي صلى الله عليه وسلم يدعو إليه،

ويغرس جذوره في أعماق النفوس،

ويبني أسسه ودعائمه في سويداء القلوب،

ويثبت أركانه في الوجدان

حتى اتضحت سبيله للسالكين،

وبانت معالمه للراغبين،

فأظهر الله الحق وأزهق الباطل،

وأضاءت القلوب أنوار التوحيد الخالص،

فجلته من أوضار الشرك،

وصقلته من أدران التنديد

لقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم

والقلوب أرض جرداء فسقاها من نمير التوحيد،

وأرواها من سلسبيل الإخلاص،

وساقها إلى الله دليل المتابعة،

فاهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج،

فعزت الأمة بعد ذلتها،

واجتمعت بعد فرقتها،

وصارت غالبة بعد أن كانت مغلوبة.

بقيت العقيدة على صفائها ونقائها وطهرها

حتى إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً،

ودخل في دين الله

من لم يتشرب قلبه التوحيد الخالص،

حدث في الناس الخلل،

وتفرقت بهم السبل،

وراجت المذاهب المنحرفة، والأفكار الهدامة،

وأطلت الفتن برأسها، وفشت البدع ببؤسها،

حتى إذا زاغت الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر،

وابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً،

قيض الله من أئمة الهدى،

وأعلام الدجى من يعيد الناس إلى مشكاة النبوة

وقلعة الإيمان، ويكشف لهم زيوف الباطل،

ويدحض شبه المبطلين،

ويردهم إلى منهج السلف الصالح.

إن المتبصر في تاريخ الأمة الإسلامية

ليرى أن عزتها وعلوها

وغلبتها ودينونة الأمم لها مرتبطة بصفاء عقيدتها،

وصدق توجهها إلى الله،

واتباعها لأثر النبي صلى الله عليه وسلم

وسيرها على منهج السلف الصالح،

واجتماعها على أئمتها، وعدم منازعتهم في ذلك،

وأن ذلها وضعفها وانخذالها،

وتسلط الأمم عليها مرتبط بانتشار البدع

والمحدثات في الدين،

واتخاذ الأنداد والشركاء مع الله،

وظهور الفرق الضالة، ونزع يد الطاعة،

والخروج على الأئمة.

إن الإنحرافات العقدية،

والحيدة عن منهج السلف الصالح

والانخداع بزخرف قول أرباب المذاهب المنحرفة

هو الذي فرق الأمة،

وأضعف قوتها وكسر شوكتها،

والواقع شاهد على ذلك،

ولا مخرج لها من ذلك إلا بالرجوع إلى ما كان

عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأئمة الهدى،

[فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها]

وإن النكوص عن جادة التوحيد،

والرغبة عن منهج السلف الصالح،

منافاة للعدل، ومجافاة للعقل

قال تعالى

{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمْ الْكِتَابَ

وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}

وإن أعظم القسط التوحيد،

وهو رأس العدل وبه قوامه،

وإن أظلم الظلم الشرك.

قال تعالى حكاية عن لقمان في وصيته لابنه

{يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان:13].

وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد أمر بالإصلاح،

ونهى عن الفساد والإفساد،

فقال تعالى

{وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً

إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56]

فإن أعظم الإفساد أن تفسد عقائد الناس، وتصوراتهم، وأفكارهم،

ويقطع عليهم الطريق في مسيرهم إلى الله ويحاد بهم عن الفطرة

التي فطرهم الله عليها، ففي الحديث

(كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه

أو ينصراه أو يمجسانه) [رواه مسلم]

ولا شك أن هذا أعظم الظلم وأشنعه،

كيف لا،

وقد صار عاقبة ذلك خسران الدنيا والآخرة.

وفي هذه الأزمنة المتأخرة التي حدثت فيها الغير،

وتزينت الدنيا لخطابها،

كشف أهل الأهواء عن أقنعتهم،

وانتشرت بدعهم، وأحييت مذاهب أسلافهم

بعد أن كانت بائدة،

ونبشت كتب لهم كانت منسية،

وظهرت أفكار جديدة،

وبرزت جماعات معاصرة متباينة في مقاصدها،

مختلفة في توجهاتها،

متناقضة في غاياتها ووسائلها،

كلما خرجت جماعة أو فرقة لعنت أختها،

وتطاول أناس على قامة التوحيد والسنة،

ولوثوا أفكار الناس، وأفسدوا عليهم عقائدهم،

وهونوا عليهم أمر الشرك، ورفعوا أعلام الفتن،

وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى،

واتبعوا غير سبيل المؤمنين.

مما يوجب على الغيورين من علماء الأمة

ودعاة السنة المقتفين للأثر

القيام بواجب الإنابة عن أصول الديانة،

وتبيين معالم منهج السلف،

وإيضاح سبيله، وتقريب كتب أئمة الهدى،

وإبرازها بالتحقيق وشرح عبارات الأئمة،

وبيان مقاصدهم والعناية بأمر التوحيد والمنهج في ومؤلفاتهم،

وإرشاد العباد إلى اتباع خطى النبي صلى الله عليه وسلم ولزوم سنته،

والسير على أثر أصحابه امتثالاً لقوله تعالى

(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ

وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)

[آل عمران: 31].

وقول النبي صلى الله عليه وسلم

((أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن كان عبدا حبشيا،

فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا؛

فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين؛

تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛

فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة))

[رواه أبو داود].

فهذا هو الصراط المستقيم، الموصل إلى رضى رب العالمين.

قال تعالى

{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ

فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

[الأنعام: 153]

وهو السبيل الذي دعا إليه رسوله محمد صلى الله عليه وسلم

قال تعالى

( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي

وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ) [يوسف: 108]

وهو عقيدة الفرقة الناجية التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله

((لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خذلهم؛

حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك)) رواه البخاري

وهي التي بقيت على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه

ففي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال

((...وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة، وتفترق أمتي

على ثلاث وسبعين ملة؛ كلهم في النار إلا ملة واحدة))

قال أبو عبد الله بن عمرو راوي الحديث من هي يا رسول الله؟ قال

((ما أنا عليه وأصحابي)) رواه الترمذي

ومن هنا تأتي أهمية العناية بهذا الأمر

وتصحيح مسير الصحوة إليه

حتى لا تتشعب بها السبل،

فتضل في متاهات الأهواء والفتن

ختامًا

العقيدة هي أساس الدين،

وجميع الأعمال لا قيمةَ لها إذا لم تكن نابعة عن عقيدة صحيحة،

فالعبادات ومكارم الأخلاق، والسياسة الشرعيَّة وجميع أعمال الخير

لا قيمةَ لها إذا لم تكُن خالصة لوجه الله،

نابعة من اعتقاد القلب بعبودية الله وحدَه،

وهذا الذي ذكرته إنَّما هو بيانٌ مختصر جدًّا لم أقصد فيه استقصاءَ كلِّ شيء

إذ إنَّ الكلام عن أهمية العقيدة طويل جدًّا،

وكيف لا،

والعقيدة أساس الدين وأصله؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ellrapta.allahmuntada.com
 
ملخص عقيدة اهل السنه والجماعه 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرابطه الايمانيه :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: المنقولات-
انتقل الى: