الرابطه الايمانيه

منتدى اسلامى يهدف الى توحيد المسلمين ونبذ الفرقه والتحزب لنصرة دين الله الحق
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ملخص عقيدة اهل السنه والجماعه 4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ثابت سعد الدين
Admin


المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 11/03/2011
العمر : 65

مُساهمةموضوع: ملخص عقيدة اهل السنه والجماعه 4   الجمعة مارس 11, 2011 7:10 pm

فائدة)


واعلم - رحمك الله - أن

على كل مسلم أن يجتهد ويبذل وسعه

في معرفة أحكام الدين التي تتمثل في:

• معرفة الله .

• معرفة النبي .

• معرفة ما شرع الله، وما شرع نبيه .

• معرفة الصحابة الكرام،

والترضي عليهم، ونصرتهم...

• التمييز بين الحق و الباطل،

والسنة والبدعة،

ومواضع الافتراق والاتفاق...

والمسلمون في كل هذا على درجات متفاوتة:

فمنهم المقلد،

ومنهم طالب العلم،

ومنهم المتبع،

ومنهم العالم،

ومنهم المجتهد،

وكلهم يجتمعون في أصل الاجتهاد

على القدر الذي يوفقه الله فيه؛

كل حسب جهده واستطاعته

(تفصيل)

تنقسم الديانة (الإسلام) إلى قسمين

أولاً: إعتقاديات (عقيدة):

وهى التي تتعلق بالقلب

مثل اعتقاد ربوبية الله، وألوهيته،

وبقية أركان الإيمان من الغيبيات والسمعيات.

ثانياً: عمليات (شريعة):

وهى الأحكام العملية التي يُخَاطب بها المكلف؛

فهي تتعلق بكيفية العمل

مثل: الصلاة و الزكاة والصيام والجهاد

وبر الوالدين وسائر الأحكام العملية

7--العقيدة هي المعيار الواضح الثابت

الذي يوزن عليه كل شيء في هذه الحياة ،

فعليها وحدها يوالي المسلم ويعادي ،

وعليها وحدها يزن المسلم

الأحداث ، والتصورات ، والمناهج ، والأفكار ،

والشعائر ، والتقاليد ، والأوضاع ، والأحوال...

لا على المعايير الفاسدة من معايير الهوى ،

والمصالح الدنيوية ،

مما ليس لها في دين الله حظ ولا نصيب

فعلى كل مسلم أن يزن نفسه على هذا المعيار

معيار العقيدة ،

سائلاً نفسه:

هل أنا مسلم عقائدي ؟

أم أنا مسلم هوائي دنيوي ؟!

8---العقيدة الصحيحة هي السبيل

إلى إصلاح القلوب والأعمال والأقوال


فليس الهدف من تحصيل العلم هو ( قيل وقال )،

أو تتبع ( الشاذ والنادر ) من الأقوال،

ولكنَّ العلم غايته العمل

فمن عمل بلا علم فقد شابه النصارى،

ومن علم ولم يعمل فقد شابه اليهود


قال عز وجل

( اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيم *

صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ

غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّين )

(الفاتحة:6-7).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية طيب الله ثراه

(فأما وسم اليهود بالغضب، والنصارى بالضلال:

فله أسباب ظاهرة وباطنة ليس هذا موضعها.

وجماع ذلك أن:

كفر اليهود أصله:

من جهة عدم العمل بعلمهم،

فهم يعلمون الحق،

ولا يتبعونه قولاً أو عملاً، أو لا قولاً ولا عملاً.

وكفر النصارى:

من جهة عملهم بلا علم،

فهم يجتهدون في أصناف العبادات بلا شريعة من الله،

ويقولون على الله مالا يعلمون)

ولهذا كان السلف كسفيان بن عيينة وغيره يقولون

( من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود،

ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى)

"اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم"

عن عدي بن حاتم رضى الله عنه قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

( إِنَّ الـْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمُ الْيَهُودُ ،

وَإِنَّ الضَّالِّينَ النَّصَارَى )


يقول شيخ الاسلام ابن القيم نور الله ضريحه

" كل علم وعمل لايزيد الإيمان واليقين قوة فمد***،

وكل إيمان لا يبعث على العمل فمد***"

يعني:

دخله شيء إما رياء ,

أو إرادة الدنيا , أو نحو ذلك ،

فلا ينتفع به , ولا يبارك فيه

ولهذا فإن حسن النية في دراسة العقيدة

وفي دراسة أمور الدين عمومًا أمر لابد منه ،

فعندما يتعلم العبد العقيدة

لا يدرسها من أجل زيادة الاطلاع وكثرة المعرفة ،

وإنما عليه أن يتعلمها لأنها دين الله الذي أمر به عباده ,

ودعاهم إليه , وخلقهم لإجله , وأوجدهم لتحقيقه ؛

فيجتهد في فهم أدلتها

ويتقرب الى الله ?

باعتقادها ، والايمان بها ،

ويرسخها في قلبه ، ويمكن لها في فؤاده ،

فإذا درس العقيدة بهذه النية أثمرت فيه ثمرات عظيمة ,

وأثرت في سلوكه وأعماله وأخلاقه ,

وفي حياته كلها ،

أما اذا كانت دراسته للعقيده

مجرد جدل و نقاش !!

ولم يعتن بجانب تزكية القلب بالايمان والثقة

والاطمئنان بهذا الاعتقاد الذي أمر الله ?

به عباده لم تكن مؤثرة !!

ومن الأمثلة على ذلك -

فيما يتعلق بالايمان برؤية الله

قول النبي صلى الله عليه وسلم

( إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون البدر ، لا تضامون

[- وفي رواية : لاتضارون - في رؤيته ] ,

[ وفي رواية : لاتضّامون في رؤيته - بتشديد الضاد - ]

فان استطعتم ألا تغلبوا على صلاة

قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا.)

ثم قرأ

( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا )

(طه: 130 )

يعني: صلاة الفجر وصلاة العصر

لاحظ الارتباط بين العقيدة والعمل :

ذكر لهم العقيدة التي هي الايمان برؤية الله ,

ثم ذكر لهم العمل الذي هو ثمرة هذا الاعتقاد

فقال لهم : فإن استطعتم ألا تغلبوا...

فلو أن شخصًا درس أحاديث الرؤيا ,

وتتبع طرقها وأسانيدها ،

وناقش المتكلمين في شبهاتهم حولها ,

ثم إنه مع ذلك أخذ يفضل السهر في الليل

ويضيع صلاة الفجر!!

بل قد لا يكون لهذه الصلاة وزن عنده !!

ينادي المؤذن : ( الصلاة خير من النوم )

وهو بلسان حاله وفعله

النوم عنده خير من الصلاة!!

فأي أثر لهذا الاعتقاد عليه!!

نسأل الله العافية .

إن مثل هذا يحتاج إلى تصحيح نيته ،

ومقصده في دراسة العقيدة حتى تثمر الثمرة المرجوة ,

وتحقق الآثار المباركة على صاحبها ،

فالمسلم يتعلم العقيدة لأنها عقيدته ودينه الذي امره الله ?

به ويجتهد في أن تكون لها أثر عليه

وعلى عبادته وتقربه الى الله ?

ذلك لأن أصل العلم خشية الله ?،

قال ابن مسعود رضى الله عنه

( ليس العلم بكثرة الرواية،

إنَّما العلم الخشية)

رواه أحمد في "الزهد

ولما قال عِمْرَان الْـمِنْقَرِىِّ للحسن البَصْري في شىءٍ قاله:

يا أَبا سَعيد ليس هكَذا يَقولُ الفُقهاءُ!

فقال: وَيْحَكَ! ورأيت أَْنت فقيهاً قطُّ؟!

(إنَّما الفَقِيهُ الزَّاهدِ في الدُّنيا، الرَّاغبُ فى الآخرة،

البصيرُ بأمْر دينه، الـمُدَاومُ على عبادة ربِّه)

سنن الدارمي (302).

وقال أحد السلف: كان يقال

( العلماء ثلاثة

عالم بالله عالم بأمر الله

وعالم بالله ليس بعالم بأمر الله،

وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله )

فالعالم بالله وبأمر الله:

الذي يخشى الله، ويعلم الحدود والفرائض.

والعالم بالله ليس بعالم بأمر الله:

الذي يخشى الله، ولا يعلم الحدود ولا الفرائض

والعالم بأمر الله ليس بعالم بالله:

الذي يعلم الحدود والفرائض، ولا يخشى الله)

"الفقيه والمتفقه" للخطيب البغدادي


فـ[العالم بالله العالم بأمر الله]

هو العالم الرباني،

والعالم لا يكون ربانيًا إلا إذا كان عاملاً معلمًا.


و[عالم بالله ليس بعالم بأمر الله][/color]

هو الذي يحب الله ?، ويخشاه،

إلا أنه يعبده علي طريقة غير مرضية،

فيتقرب إلي الله ?

من غير سبيل النبي ،

فكم من مريدٍ للخير لا يدركه

ذلك لأن الخير له طريق واضح،

وسبيل مستقيم.

قال تعالى

( وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا

وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا )

(الإسراء:19)،

فالآخرة لها سعي مخصوص، وطريق معروف.

و[عالم بأمر الله ليس عالما بالله]

هو العالم الفاجر،

يحفظ الكثير من مسائل الشرع،

إلا أنه لا يخشى الله

لأن أصل العلم هو خشية الله

فكان من علامات العلم النافع

هو أن يزيد صاحبه خشية من الله

وتواضعا لخلق الله

وإذا قلبت نظريك في حال سلفنا الصالح؛

لوجدتهم ما كان يبتغون من علمهم سلطانًا،

ولا جاهًا، ولا مالاً

بل كانوا أهل نسك وعباده،

وورع وزهاده،

أرضوا الله بعلمهم،

وصانوا العلم فصانهم،

وتضرعوا من الأعمال الصالحة بما زانهم،

ولم يشنهم الحرص علي الدنيا وخدمة أهلها،

بل أقبلوا علي طاعة الله ?

التي خلقوا لأجلها فهؤلاء هم الفقهاء بحق.

وقال بعض السلف:

( قليل من العلم مع تقوى الله كثير،

وكثير من هذا بغير تقوى الله قليل )

قال كميل بن زياد:

(أخذ على بن أبي طالب بيدي،

فأخرجني إلى ناحية الجبان،

فلما أصحر، جلس، ثم تنفس،

ثم قال: يا كميل بن زياد، احفظ ما أقول لك

القلوب أوعية، خيرها أوعاها

الناس ثلاثة:

فعالم رباني

ومتعلم على سبيل نجاة،

وهمج رعاع، أتباع كل ناعق،

يميلون مع كل ريح

لم يستضيئوا بنور العلم،

ولم يلجأوا إلى ركن وثيق.

العلم خير من المال؛

العلم يحرسك، وأنت تحرس المال.

العلم يزكو على العمل،

والمال تنقصه النفقة.

العلم حاكم، والمال محكوم عليه

وصنيعة المال تزول بزواله.

محبة العالم دين يدان بها،

تكسبه الطاعة في حياته،

وجميل الأحدوثة بعد موته،

مات خزان الأموال وهم أحياء،

العلماء باقون، ما بقي الدهر،

أعيانهم مفقودة،

وأمثالهم في القلوب موجودة.


هاه !! إن ها هنا - وأومأ بيده إلى صدره -

علما لو أصبت له حملة،

بلى !

أصبته لقنا، غير مأمون عليه،

يستعمل آلة الدين للدنيا،

يستظهر بنعم الله على عباده،

ويحججه على كتابه،

أو منقادا لأهل الحق لا بصيرة له في إحيائه،

يقتدح الشك في قلبه، بأول عارض من شبهة،

لا ذا، ولا ذاك، أو منهوما باللذة،

سلس القياد للشهوات،

أو فمغرى بجمع الأموال والادخار،

ليسا من دعاة الدين،

أقرب شبههمًا بهما الأنعام السائمة.

كذلك يموت العلم بموت حامليه

اللهم بلى؛

لن تخلو الأرض من قائم لله بحجة

لكي لا تبطل حجج الله وبياناته،

أولئك الأقلون عددا،

الأعظمون عند الله قدرا،

بهم يدفع الله عن حججه،

حتى يؤدوها إلى نظرائهم،

ويزرعوها في قلوب أشباههم،

هجم بهم العلم على حقيقة الأمر؛

فاستلانوا ما استوعر منه المترفون،

وأَنِسوا بما استوحش منه الجاهلون،

وصاحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحمل الأعلى.

ها ها !! شوقا إلى رؤيتهم،

وأستغفر الله لي ولك، إذا شئت فقم )

"الفقيه والمتفقه" (1/182، 183).


ولما حبس شيخ الإسلام ابن تيمية

في المرة التي مات فيها،

ومنع من الأوراق والإفتاء،

أخذ - رحمه الله -

يقلب نظره في كتاب الله

ففتح الله عليه من الخواطر والعبر

ما جعله يندم ندماً شديدًا؛

أنه لم يفن عمره كله

في تدبر هذا الكتاب الكريم

هذا على ما كانت تحفل به حياة شيخ الإسلام

من جهاد ودعوة وعباده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ellrapta.allahmuntada.com
 
ملخص عقيدة اهل السنه والجماعه 4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرابطه الايمانيه :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: المنقولات-
انتقل الى: